ليالٍ مُضيئة | دِفء الأثيِر


إلـــهي جئتُ مشتاقاً ......... جثى شوقي فأبكاني
وألقى الدمع حراقاً ......... سلاما فيك نيراني
هويتُ بأرضي منساقاً ......... بإثر نزيف أجفاني
فـ فئت إليك رقراقاً ......... أمرغ فيك أشجاني
،
حينما يتوسط القمرُ صدر السماء في المساء
ويعم الظلام ، وينتشر السكون
هنيئاً لمن يبث الرجاء لخالقه ، ويأنس به
ويبعث شكواه وهمّه ،ويستلذ بالمناجاة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق